الصفحة 22 من 28

على الحجِّ في تلك السَّنةِ عبدَ الله بنَ العبَّاس فجاءَ هؤلاء يُظهرون أنهم يريدون الحجَّ وهم لا يردون الحجَّ ولكن يريدون البطشَ بخليفةِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وكانوا منْ فرسانِ قبائلِهم، وكانوا قريبًا منْ سِتَّةِ آلاف، فدخلوا المدينةَ ثم فجأةً حاصروا بيتَ عثمانَ ومنعوه منَ الخروج إلى الصَّلاةِ إلا أنْ تعتزلَ وإمَّا أنْ نقتلَك، ولم يكنْ عددِ الصَّحابةِ يماثلُهم، ولذلك لم يقاتلوهم لهذا السَّببِ، والسَّبب الثَّاني والأعظم والأهمّ أنَّ عثمانَ هو الذي منعَ .. منعَ منْ ذلك.

*- بل لما جاءَه عبيدُ الله بنُ عدي بنِ الخِيار وقالَ له: إنَّ النَّاسَ الآن يصلِّي بهم إمامُ فتنةٍ فماذا نفعلُ؟!!

(لأنهم منعوا عثمانَ منَ الخروج حتى إلى الصَّلاة)

قالَ: صلُّوا خلفَهم.

يقولُ عثمانُ: واعلموا أنَّ الصَّلاةَ خيرُ أعمالِكم، إنْ أحسنوا فلكم وإنْ أساؤوا فعليهم.

وأمرَهم ألَّا يفرِّقوا كلمةَ المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت