فيها أحدٌ أبدًا، وهي أطولُ مدَّة خلافةٍ في الخلافةِ الرَّاشدةِ التي قالَ عنها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"خلافةُ النُّبوَّة ثلاثون سنةً"سمَّاها خلافة نبوَّة صلَّى الله عليه وسلَّم.
قالَ:"خلافة النُّبوَّة ثلاثون سنةً"، وسمَّاهم الخلفاءَ الرَّاشدين صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه:"عليكم بسُنَّتي وسُنَّة الخلفاء الرَّاشدين المهديِّين مِنْ بعدي، عضُّوا عليها بالنَّواجذِ"، هكذا يقولُ رسولُنا صلَّى الله عليه وسلَّم.
ومدَّة خلافةِ عثمانَ اثنتا عشرةَ سنةً، عمر عشر، وعليّ أربع وأشهر، وأبو بكر سنتان وأشهر، أمَّا عثمان فاثنتا عشرة سنةً حكمَ المسلمين، وفُتحتِ البلادُ، وانتشرَ الخيرُ، حتى قالَ الحسنُ البصريُّ:"ما كانَ يمرُّ على النَّاسِ يومٌ إلا وينادي منادٍ يا عبادَ الله أقبِلوا إلى أعطياتِكم"
خذوا خذوا مِنْ أعطياتِكم .. فوجدَ النَّاسُ السَّعَةَ والرَّاحةَ والنَّعيمَ في عهدِ عثمانَ بنِ عفَّان رضيَ الله عنه وأرضاه.
لضيقِ الوقتِ نعودُ إلى قولِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"وبشِّره بالجنَّةِ على بلوى تُصيبُه".