الصفحة 7 من 621

وأما (فهر) فإليه جماع قريش، وما كان فوق فهر فلا يقال له قرشي بل يقال له كناني، واسمه قريش، وكان فهر كريمًا يفتش على حاجة المحتاج فيسدها بماله، وهو الجد السادس لأبي عبيدة بن الجراح.

(كعب) : وهو الجد الثامن لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، كان يجمع قومه يوم العَروبة أي يوم الرحمة وهو يوم الجمعة، فيعظهم ويذكرهم بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم وينبئهم بأنه من ولده ويأمرهم باتباعه.

(مُرَّة) : وهو الجد السادس لرسول الله صلى الله عليه وسلم والجد السادس أيضًا لأبي بكر الصدِّيق رضي الله عنه، وفي مُرة أيضًا يجتمع نسب الإمام مالك بنسب الرسول صلى الله عليه وسلم

(كلاب) : اسمه حكيم، وقيل: عروة، ولقّب بكلاب لأنه كان يكثر الصيد بالكلاب، وهو الجد الثالث لآمنة أمه صلى الله عليه وسلم فهو ملتقى نسب أبيه بنسب أمه، وقيل: إنه أول من سمى الأشهر العربية المستعملة إلى الآن.

(قُصيّ) : ولد حوالي سنة 400م اسمه زيد، ويقال له: مُجمِّع، وبه جمع الله القبائل من قريش في مكة بعد تفرّقها فأنزلهم أبطح مكة، وكان بعضهم في الشعاب ورؤوس الجبال بمكة، فقسم منازلهم فسمي مجمعًا، وهذا عمل جليل وفضل عظيم لا يتم إلا على يد ذوي النفوس الأبية والهمم العالية، وقُصيّ أول من أوقد نار المزدلفة وكانت توقد حتى يراها من دفع من عرفة، وهو أول من جدد بناء الكعبة من قريش بعد إبراهيم، وقيل: إنما لقِّب قصيًا لأنه أُبعد عن أهله ووطنه مع أمه بعد وفاة أبيه، فإنها تزوجت ربيعة بن حرام فرحل بها إلى الشام.

وفيه يقول حذافة بن غانم:

أبوكم قصي كان يدعى مجمعًا به جمع الله القبائل من فهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت