أولاد عبد المطلب عشرة ذكور: عبد الله وأبو طالب"واسمه عبد مناف"والزبير (أمهم فاطمة بنت عمرو المخزومية) . العباس - جد الخلفاء العباسيين - وضرار (أمهما نتيلة العمرية) . حمزة والمقوم (أمهما هالة بنت وهب) . أبو لهب وهو عبد العزى (أمه لُبنى الخزاعية) . الحارث (أمه صفية من بني عامر بن صعصعة) . الغيداق (أمه ممنعة) واسمه حجل.
وست نسوة وهن: صفية وأم حكيم البيضاء وعاتكة وأميمة وأروى وبرة.
أما (عبد الله) فهو أبو رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكنى أبا قثم، وقيل: أبا محمد، وقيل: أبا أحمد، وهو أصغر أولاد عبد المطلب.
وقيل إن عبد المطلب أول من خضب بالوسمة أي السواد، لأنَّ الشّيب أسرع إليه وكان إذا دخل شهر رمضان صعد حراء وأطعم المساكين جميع الشهر، وكان صعوده للتخلي عن الناس يتفكر في جلال الله وعظمته.
ويؤثر عن عبد المطلب سنن جاء القرآن وجاءت السنّة بها، منها الوفاء بالنذر، والمنع من نكاح المحارم، وقطع يد السارق، والنهي عن قتل الموءودة، وتحريم الخمر والزنا والحد عليه، وألا يطوف بالبيت عُريان، وتعظيم الأشهر الحرم. وهو أول من سنَّ دية النفس مائة من الإبل فجرت في قريش، ثم نشأت في العرب وأقرَّها رسول الله.
وكان نديمه في الجاهلية حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف والد أبي سفيان، وكان في جوار عبد المطلب يهودي فأغلظ ذلك اليهودي القول على حرب في سوق من أسواق تهامة فأغرى عليه حرب مَن قتله، فلما علم عبد المطلب بذلك ترك منادمة حرب، ولم يفارقه حتى أخذ منه مائة ناقة دفعها لابن عم اليهودي حفظًا لجواره، ثم نادم عبد الله بن جُدعان التيمي.
نذر عبد المطلبجد النبي صلى الله عليه وسلم
كان عبد المطلب نذر حين لقي من قريش العَنَتَ في حفر بئر زمزم لئن ولد له عشر نفر وبلغوا معه حتى يمنعوه لينحرنَّ أحدهم عند الكعبة لله تعالى، ولم يكن له ولد إلا الحارث.