فلما رأى النبي (القلادة عرفها، ورق لها وذكر خديجة وترحم عليها وقال:"إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها، وتردوا إليها متاعها فعلتم". قالوا: نعم يا رسول الله فأطلقوا أبا العاص بن الربيع وردوا على زينب قلادتها وأخذ النبي (على أبي العاص أن يخلي سبيلها إليه فوعده ذلك ففعل. [1]
وذكر معروف بن الخربوذ المكي قال: خرج أبو العاص بن الربيع في بعض أسفاره إلى الشام فذكر امرأته زينب بنت رسول الله (فانشأ يقول:
ذكر زينب لما وّركت إرما
فقلت سقيا شخصٍ يسكن الحرما
بنت الأمين جزاها الله صالحةً
وكل بعلٍ يثني بالذي علما
ذكر إسلام أبا العاص بن الربيع:
قال أبو الحسن الدهماني غفر الله له ولوالديه: وكان أبا العاص بن الربيع قد أسلم وفي إسلامه قصة.
(1) 2 الطبقات الكبرى (6/ 23) .