عليَّ وهو صغير , وبقيت أمامة فتزوجها عليَّ بن أبي طالب بعد موت فاطمة بنت رسول الله (. [1]
ذكر إسلام زينب بنت رسول الله (:
قال أبو الحسن الدهماني غفر الله له ولوالديه: أسلمت زينب رضي الله عنها وآمنت بما جاء به النبي (من ربه ثم إنها هاجرت إليه بأمر النبي (.
وأمَّا أبو العاص بن الربيع , فإنه أبى أن يسلم , فكان ممن شهد بدرًا في صفوف المشركين يومئذٍ , فأُسر على يد عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري , فلما بعث أهل مكة في فداء أساراهم قدم في فداء أبو العاص بن الربيع , أخوه عمرو بن الربيع , وبعث معه زينب بنت رسول الله (وهي يومئذٍ بمكة، بقلادة لها , كانت لخديجة بنت خويلد , من جزع ظفار , وظفار جبل باليمن، وكانت خديجة بنت خويلد أدخلتها بتلك القلادة على ابن خالتها , أبو العاص بن الربيع حين بنى بها , فبعثت بها في فداء زوجها أبي العاص.
(1) 1 ينظر الطبقات الكبرى (6/ 22) والمعرفة والتاريخ (3/ 319) .