قلت: خديجة.
قال:"وكيف لي بذلك؟".
قالت قلت: عليَّ.
قال:"فأنا أفعل".
فذهبت فأخبرتها، فأرسلت إليه أن ائت لساعة كذا وكذا , وأرسلت إلى عمها عمرو بن أسد ليزوجها فحضر، ودخل رسول الله (في عمومته، فزوجه أحدهم، فقال عمرو بن أسد: هذا البضع لا يقرى أنفه، وتزوجها رسول الله (وهو ابن خمس وعشرين سنة ,وخديجة يومئذٍ بنت أربعين سنة ولدت قبل الفيل بخمسة عشرة سنة. [1]
قلت: ورسول الله (ولد عام الفيل، يعني أن أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، أكبر من رسول الله (بخمس عشرة سنة.
وفي رواية نقله معتمر بن سليمان قال: سمعتُ أبي يذكر أن أبا مجلز حَّدث أن خديجة قالت لأختها: انطلقي إلى محمد فاذكريني له، أو كما قلت، وأن أختها جاءت فأجابها بما شاء الله وأنهم تواطؤوا على أن يتزوجها رسول الله (,
(1) 1 الطبقات الكبرى (6/ 88) .