وأن أبا خديجة سُقى من الخمر حتى أخذت فيه، ثم دعا محمدًا فزوجه قال: وسُنت على الشيخ حُلة، فلما صحي قال: ما هذه الحُلة؟ فقيل كساكها خُنتك محمد، فغضب وأخذ السلاح , وأخذ بنو هاشم السلاح، وقالوا: ما كانت لنا فيكم رغبة، ثم أنهم اصطلحوا بعد ذلك.
قلت: وهذه الرواية ظاهرها البطلان، فمعلوم إن خويلد بن أسد قد مات قبل الفجار.
ونقل محمد بن عمر وهو الواقدي بغير هذا الإسناد: أن خديجة سقت أباها الخمر حتى ثمل ونحرت بقرة وخلقته بخلوق وألبسته حُلة حبرة، فلما صحا قال: ما هذا العقير؟ وما هذا العبير؟ وما هذا الحبير؟ ... قلت: صح أن عمها عمرو بن أسد هو من زوج خديجة رضي الله عنها , وليس كما جاء في هذه الرواية , وما قبلها كذا قال أهل العلم واجمعوا عليه، فقد روي عن حبر هذه الأمة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما , قال: أن عمها عمرو بن أسد، زوجها رسول الله (، وان أباها مات قبل الفجار. وفي رواية عنه أيضًا: قال: زوج عمرو بن أسد بن عبد العزى بن قصي، خديجة