الصفحة 14 من 58

عمرو بن أسد بن عبد العزى بن قصي فحضر، ودخل رسول الله (في عمومته فزوجه أحدهم.

وقال عمرو بن أسد في هذا: البضع لا يقرع أنفسه فتزوجها رسول الله (مرجعه من الشام وهو ابن خمس وعشرين سنة. [1]

قلت: رواية أبو حاتم في زواج خويلد بن أسد ابنته خديجة ليس بشيء وسنوضح ذلك في موضعه إن شاء الله تعالى.

وفي رواية أخرى عنها أيضًا قالت: كانت خديجة بنت خويلد، امرأة حازمة جلده شريفة، مع ما أراد الله بها من الكرامة والخير وهي يومئذٍ أوسط قريش نسبًا , وأعظمهم شرفًا , وأكثرهم مالًا , وكل قومها كان حريصًا على نكاحها لو قدر على ذلك، قد طلبوها، وبذلوا لها الأموال , فأرسلتني دسيسًا إلى محمد (بعد أن رجع في عيرها من الشام فقلت: يا محمد، ما يمنعك أن تتزوج؟

فقال:"ما بيدي ما أتزوج به"قلت: فإن كفيت ذلك، ودُعيت إلى الجمال والمال والشرف والكفاءة ألاَّ تجيب؟

قال:"فمن هي؟".

(1) 2 الطبقات الكبرى (6/ 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت