عمرو بن أسد بن عبد العزى بن قصي فحضر، ودخل رسول الله (في عمومته فزوجه أحدهم.
وقال عمرو بن أسد في هذا: البضع لا يقرع أنفسه فتزوجها رسول الله (مرجعه من الشام وهو ابن خمس وعشرين سنة. [1]
قلت: رواية أبو حاتم في زواج خويلد بن أسد ابنته خديجة ليس بشيء وسنوضح ذلك في موضعه إن شاء الله تعالى.
وفي رواية أخرى عنها أيضًا قالت: كانت خديجة بنت خويلد، امرأة حازمة جلده شريفة، مع ما أراد الله بها من الكرامة والخير وهي يومئذٍ أوسط قريش نسبًا , وأعظمهم شرفًا , وأكثرهم مالًا , وكل قومها كان حريصًا على نكاحها لو قدر على ذلك، قد طلبوها، وبذلوا لها الأموال , فأرسلتني دسيسًا إلى محمد (بعد أن رجع في عيرها من الشام فقلت: يا محمد، ما يمنعك أن تتزوج؟
فقال:"ما بيدي ما أتزوج به"قلت: فإن كفيت ذلك، ودُعيت إلى الجمال والمال والشرف والكفاءة ألاَّ تجيب؟
قال:"فمن هي؟".
(1) 2 الطبقات الكبرى (6/ 11) .