الصفحة 13 من 58

وحسن خلقك وصدق حديثك، ثم عرضت عليه نفسها، وكانت خديجة يومئذٍ أوسط نساء قريش نسبًا، وأعظمهنَّ شرفًا وأكثرهنَّ مالًا، فلما قالت ذلك لرسول الله (ذكر ذلك لأعمامه، فخرج معه حمزة بن عبد المطلب، عمه حتى دخل على خويلد بن أسد، فخطبها إليه فزوجها من رسول الله (. [1]

وفي رواية أخرى: عن نفيسة بنت أمية أخت يعلى بن أمية، سمعتها تقول: كانت خديجة ذات شرف ومال كثير وتجارة، تبعث إلى الشام فيكون عيرها، كعامة عير قريش، وكانت تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة، فلما بلغ رسول الله (خمسًا وعشرين سنة، وليس له اسم بمكة إلاَّ الأمين , أرسلت إليه خديجة بنت خويلد تسأله الخروج إلى الشام في تجارتها مع غلامها ميسرة، وقالت: أنا أعطيك ضعف ما أعطي قومك، ففعل رسول الله (، وخرج إلى سوق بُصرى فباع سلعته التي أخرج، واشترى غيرها، وقدم بها، فربحت ضعف ما كانت تربح، فأضعفت لرسول الله (ضعف ما سمّت له، قالت نفيسة: فأرسلتني إليه دسيسًا أعرض عليه نكاحها فقبل، وأرسلت إلى عمها

(1) 1 السيرة النبوية وأخبار الخلفاء لأبي حاتم البستي (1/ 62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت