فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 51

وفي (سرقة) (( الخلاصة ) ) (1) و (( البزَّازيّة ) ) (2) : عن (( الأصل ) ) (3) : المدَّعَى عليه أنكر السَّرقة، قال عامّة المشايخ رضي الله عنهم: يعزِّرُه الإمام إذا وجدَه في مكانِ التهمةِ بأن رآه: أي الإمام يمشي مع السرَّاق (4) ، أو جالسًا مع شَرَبةِ الخمر، لكنَّه لا يشرب.

دخل عصامُ بنُ يوسف (5) على أمير بلخ، فأُتِيَ بسارق فأنكَر، فسُئِل فقال: البيِّنة للمدَّعي واليمين على من أنكر، فقال الأمير: هاتوا بالسَّوط والعقابين، فما ضُرِبَ عشرًا حتى أقرَّ وأَتَى بالسَّرقة، قال عصام: سبحان الله ما رأيت ظلمًا أشبه بالعدل منه (6) .

(1) خلاصة الفتاوي )) لطاهرِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ الرشيد البُخَاريّ، افتخار الدِّين، قال: الكفوي: كان عديم النظير في زمانه، فريد أئمة الدهر شيخ الحنفية بما وراء النحر، من أعلام المجتهدين في المسائل، ومن مؤلفاته: (( النصاب ) )، و (( خزانة الواقعات ) (1/482ـ 542هـ) . ينظر: (( الفوائد ) ) (ص146) . (( الجواهر المضية ) ) (2: 276) . (( تاج التراجم ) ) (ص172) .

(2) الوجيز )) المشهور بـ (( الفتاوى البزَّازية ) )لمحمد بن محمد بن شهاب الكَرْدَري البريقيني الخَوَارَزْميّ الحَنَفي، المعروف بابن البَزَّاز، حافظ الدين، قال الكفوي: كان من أفراد الدهر في الفروع والأصول، وحاز قصبات السبق في العلوم، (ت827) . ينظر: (( تاج التراجم ) ) (ص354) . (( الفوائد البهية ) ) (ص309) . (( الكشف ) ) (1: 242) .

(3) لمحمد بن الحسن الشيباني، السابق ترجمته، والكتاب لم يطبع بالكامل، وكتاب السرقة ليس في المطبوع.

(4) وقع في الأصل: السارق، والمثبت من (( البزازية) (6: 441) .

(5) وهو عصام بن يوسف بن مَيْمون بن قدامة البلخي، أبو عصمة، وهو أخو إبراهيم بن يوسف، وقد كانا شيخي بلخ في زمانهما بغير مدافع لهما (ت210هـ) . ينظر: (( الجواهر المضية ) ) (2: 527-528) . (( الفوائد البهية ) ) (ص195) .

(6) انتهى من (كتاب السرقة) في (( الفتاوى البزازية ) ) (6: 441) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت