فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 11

(41) يعرف المجرمون بسيماهم (1) قيل هو ما يعلوهم من الكآبة والحزن فيؤاخذ بالنوصى والاقدام .

في البصائر عن الصادق عليه السلام أنه سأل بعض أصحابه ما يقولون في هذا قال يزعمون أن الله تبارك وتعالى يعرف المجرمين بسيماهم في يوم القيامة فيأمر بهم فيؤخذ بنواصيهم واقدامهم فيلقون في النار فقال وكيف يحتاج تبارك وتعالى إلى معرفة خلق هو أنشأهم وهو خلقهم قال وما ذاك قال عليه السلام ذاك لو قام قائمنا أعطاه الله السيماء فيأمر بالكافرين فيؤخذ بنواصيهم واقدامهم ثم يخبط بالسيف خبطا .

(42) فبأى آلاء ربكما تكذبان .

(43) هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون .

(44) يطوفون بينها وبين حميم آن ماء بلغ النهاية في الحرارة .

وفي المجمع عنه عليه السلام هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان اصلياها فلا تموتان فيها ولا تحييان والقمي ما في معناه .

(45) فبأى آلاء ربكما تكذبان

(46) ولمن خاف مقام ربه جنتان .

(1) أي بعلامتهم وهي سواد الوجه وزرقة العيون .

في الكافي عن الصادق عليه السلام في هذه الاية قال من علم أن الله يراه ويسمع ما يقول ويعلم ما يعمله من خير أو شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الاعمال فذلك الذي خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى وفي الفقيه في مناهي النبي صلى الله عليه وآله من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل حرم الله عليه النار وآمنه من الفزع الاكبر وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله تعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان .

(47) فبأى آلاء ربكما تكذبان .

(48) ذواتا أفنان ذواتا الوان من النعيم أو أنواع من الاشجار والثمار جمع فن أو أغصان جمع فنن وهي الغصنة التي تتشعب من فرع الشجر وتخصيصها بالذكر لانها التي تورق وتثمر وتمد الظل .

(49) فبأى آلاء ربكما تكذبان .

(50) فيهما عينان تجريان .

(51) فبأى آلاء ربكما تكذبان .

(52) فيهما من كل فاكهة زوجان صنفان غريب ومعهود أو رطب ويابس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت