عن أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة رواها في الكافي والقمي قال يحيي ويميت ويرزق ويزيد وينقص .
وفي المجمع عن النبي صلى الله عليه وآله في هذه الاية قال من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع آخرين قيل هو الرد لقول اليهود إن الله لا يقضي يوم السبت شيئا أو أنه قد فرغ من الامر .
(30) فبأى آلاء ربكما تكذبان .
(31) سنفرغ لكم أيه الثقلان وقرئ بالياء قيل أي سنتجرد لحسابكم وجزائكم وذلك يوم القيامة فإنه ينتهي يومئذ شؤون الخلق كلها فلا يبقى الا شأن واحد وهو الجزاء فجعل ذلك فراغا على سبيل التمثيل وقيل تهديد مستعار من قولك لمن تهدده سأفرغ لك فإن المتجرد للشئ كان أقوى عليه واجد فيه والثقلان الجن والانس .
والقمي قال نحن وكتاب الله والدليل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وآله إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي .
(32) فبأى آلاء ربكما تكذبان .
(33) يا معشر الجن والانس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والارض إن قدرتم أن تخرجوا من جوانب السموات والارض هاربين من الله فارين من قضائه فانفذوا فاخرجوا لا تنفذون لا تقدرون على النفوذ إلا بسلطان إلا بقوة وقهر وأنى لكم ذلك أو إن قدرتم أن تنفذوا لتعلموا ما في السماوات والارض فانفذوا لتعلموا لكن لا تنفذون ولا تعلمون إلا ببينة نصبها الله فترجعون عليها بأفكاركم كذا قيل وفي المجمع قد جاء في الخبر يحاط على الخلق بالملائكة وبلسان من نار ثم ينادون يمعشر الجن والانس إن استطعتم إلى قوله شواظ من نار .