3-قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى) (الحجرات: من الآية3) قال ابن عباس - رضي الله عنهما:لما نزل قوله: ( لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ ) (الحجرات: من الآية2) تألّي (1) أبو بكر ألا يكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا كأخي السرار،فأنزل الله في أبي بكر: (إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ ) (الحجرات: من الآية3) (2) .
قوله - تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ ) (الحجرات: من الآية4) في سبب نزولها ثلاثة أقوال:
(1) - أي: آلى على نفسه،أي: حلف عليها.
(2) - انظر:زاد المسير 7-457، وقد ذكره الواحدي في أسباب النزول 219 بغير سنده،وقال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث الكشاف:وأخرجه البزار وابن مردويه من طريق طارق بن شهاب عن أبي بكر قال:لما نزل (يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم) . الآية قلت: يا رسول الله !آليت ألا أكلمك إلا كأخي السرار حتى ألقى الله، قال: وأخرجه الحاكم والبيهقي في المدخل من حديث أبي هريرة قال: لما نزلت: (الذين يغضون) .الآية، قال أبو بكر: والذين أنزل عليك الكتاب يا رسول الله لا أكلمك إلا كأخي السرار حتى ألقى الله عز وجل، وقال صحيح على شرط مسلم. انظر: تخريج أحاديث الكشاف، تفسير سورة الحجرات (4-352) ، والمستدرك (2-462) ، ومجمع الزوائد (7-111) ،قال الهيثمي عن إسناد البزار: وفيه حصين بن عمر الأحمسي وهو متروك، وقد وثقة العجلي،وبقية رجاله رجال الصحيح.اهـ.