الصفحة 10 من 243

الأول:"أن بني تميم جاءوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنادوا على الباب: يا محمد اخرج إلينا، فإن مدحنا زين، وإن ذمنا شين، فخرج وهو يقول: إنما ذلكم الله فقالوا: نحن ناس من بني تميم جئنا بشاعرنا وخطيبنا نشاعرك ونفاخرك. فقال: ما بالشعر بعثت ولا بالفخار أمرت، ولكن هاتوا. فقال الزبرقان بن بدر لشاب منهم: قم فاذكر فضللك وفضل قومك فقام فذكر ذلك، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثابت بن قيس فأجابه، وقام شاعرهم،فأجابه حسان، فقال الأقرع بن حابس: والله ما أدري ما هذا الأمر، تكلم خطيبنا فكان خطيبهم أحسن قولا، وتكلم شاعرنا، فكان شاعرهم أشعر، ثم دنا فأسلم، فأعطاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكساهم، وارتفعت الأصوات، وكثر اللغط عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزلت الآية."

هذا قول جابر بن عبد الله وآخرين (1) .

وقال ابن إسحاق: نزلت في جفاة بني تميم، وكان فيهم الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن، والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم المنقري وغيرهم (2) .

(1) - رواه الواحدي في أسباب النزول ص 220 مطولا، من رواية معلى بن عبد الرحمن عن عبد الحميد بن جعفر عن عمر بن الحكم عن جابر، وفي سنده معلى الواسطي ضعفه الدارقطني وغيره، وانظر: زاد المسير 7-458. وذكره السيوطي في الدر المنثور (6-90) وعزاه لابن إسحاق، وابن مردويه عن ابن عباس.

(2) - انظر:زاد المسير 7-458وأسباب النزول 219 فقد ذكره عن ابن إسحاق بدون سند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت