الصفحة 33 من 243

والتبين: طلب البيان والتعرف حتى يتضح الحال.

والتثبت: هو طلب الثبات والتأني حتى يتضح الحال.

والنبأ: الخبر، وقال الراغب: لا يقال للخبر في الأصل نبأ حتى يكون ذا فائدة عظيمة، يحصل به علم أو غلبة ظن.

وتنكير"فاسق"و"نبأ"للتعميم، لأنه نكرة في سياق الشرط، وهي كالنكرة في سياق النفي تفيد العموم، كما هو مقرر (1) .

قوله: (أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا) (الحجرات: من الآية6) أن في موضع نصب لأنه مفعول من أجله، و (فَتُصْبِحُوا) (الحجرات: من الآية6) عطف عليه.

قوله: (فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) (الحجرات: من الآية6) الندم: ضرب من الغم، وهو أن تغتم على ما وقع منك تتمنى أنه لم يقع، وهو غم يصحب الإنسان صحبة لها دوام (2) .

قوله - تعالى: (وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ) (الحجرات: من الآية7) العنت: هو المشقة والجهد. (لَعَنِتُّمْ) (الحجرات: من الآية7) أي: لشق عليكم، وقال مقاتل: لأثمتم.

والجملة المصدرة بلو لا تكون كلاما مستأنفا، لأدائه إلى تنافر النظم، ولكن متصلا بما قبله حالا من أحد الضميرين في (فِيكُمْ) (الحجرات: من الآية7) المستتر المرفوع أو الجار والمجرور، وكلاهما مذهب سيبويه (3) .

قوله: (وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ) (الحجرات: من الآية7) أي حسنه في قلوبكم فآمنتم.

قوله: (وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ) (الحجرات: من الآية7) الفسوق: قال الطبري:الكذب، وَالْعِصْيَانَ قال: يعني ركوب ما نهى الله في خلاف أمر رسوله، - صلى الله عليه وسلم - وتضييع ما أمر الله به.

قوله: (أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ) (الحجرات: من الآية7) .

السالكون طريق الحق (4) .

(1) - انظر روح المعاني 26-145.

(2) - انظر: تفسير النسفي 4-263.

(3) - انظر:البحر المحيط 8-110.

(4) - انظر:تفسير الطبري 26-126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت