الثالث:"أن صفية بنت حيي بن أخطب أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن النساء يعيرنني ويقلن: يا يهودية بنت يهوديين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هلا قلت: إن أبي هارون، وإن عمي موسى، وإن زوجي محمد، فنزلت هذه الآية"رواه عكرمة عن ابن عكرمة عن ابن عباس (1) .
وهذه الأسباب ضعيفة، لضعف أسانيدها.
قوله - تعالى: ( وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ) (الحجرات: من الآية11) .
في نزولها ثلاثة أقوال:
الأول:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم المدينة ولهم ألقاب يدعون بها، فجعل الرجل يدعو الرجل بلقبه،فقيل له يا رسول الله: إنهم يكرهون هذا فنزل قوله - تعالى: (وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ) . [سورة الحجرات،الآية:11] "قاله أبو جبيرة بن الضحاك (2) .
الثاني: أن أبا ذر كان بينه وبين رجل منازعة، فقال له الرجل: يا ابن اليهودية فنزلت، قاله الحسن (3)
الثالث: أن كعب بن مالك الأنصاري كان بينه وبين أبي عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي كلام، فقال له: يا أعرابي، فقال له عبد الله يا يهودي، فنزلت فيهما الآية، قاله مقاتل (4) .
(1) - ذكره الواحدي في أسباب النزول والبغوي في تفسيره عن عكرمة عن ابن عباس بلا إسناد، وانظر: زاد المسير 7-466.
(2) - أخرجه أحمد (4-69) ، (5-380) . وأبو دواد (4-290، 291) كتاب الأدب رقم (4962) . وابن ماجه (2-1231) كتاب الأدب رقم (3741) .والترمذي (5-362) كتاب التفسير، رقم (3268) ، قال الترمذي: حسن صحيح.والحاكم (2-463) ،وقال:صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وانظر: تفسير الطبري (26-132) ، والدر المنثور (6-97) ،وزاد المسير (7-467) ، وتفسير ابن كثير (4-212) .
(3) - انظر: زاد المسير (7-467) .
(4) - نظر: زاد المسير (7-467) .