الصفحة 67 من 110

{فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى} [طه: 70]

ركندورف: ? ? ?: ? ? ? ? ?! [1]

ريفلين: ? ?, ?:" ? ? ?" [2] .

بن شمش: ? ? ? ?:"? ? ? ? ?" [3] .

التفسير: {آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى} تأخير موسى عليه السلام عند حكاية كلامهم لرعاية الفواصل. وقد جوز أن يكون ترتيب كلامهم أيضًا هكذا إما لكبر سن هارون عليه السلام، وإما للمبالغة في الاحتراز عن التوهم الباطل من جهة فرعون وقومه حيث كان فرعون قد ربى موسى عليه السلام، فلو قدموا موسى عليه السلام لربما توهم فرعون وقومه من أول الأمر أن المراد بالرب هو (فرعون) ذاته [4] . إن بدأهم بمن ليس أفضل دال على إظهار قوة الاقتناع بالحجة والإيمان بها، وذلك أن الآية لم تظهر على يد هارون، ولم يكن هو الغالب، وليس في تقديم موسى الذي لقفت عصاه

(4) البيضاوي: ج 3، ص 179. أبو السعود: ج 6، ص 28، 29. الرازي: ج 22، ص 86، 87. أبو حيان: ج 7، ص 357، 358.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت