الصفحة 66 من 110

المفسرين، خاصة وأن الخلق والإماتة والإعادة أمور تختص بالخلق عامة مؤمنهم وكافرهم دون فارق أو تمييز بينهم في هذا الأمر. وهو ما لم يدركه المترجم ففقد جزءًا من المعنى بهذا التدخل في الأصل. وأما الضمير في صدارة الآية فاستخدم مقابله اللفظ المظهر دون المضمر ? ? (الذي من الأرض) . ولم يفهم الفارق بين (في) وبين (إلى) ، بل استخدم ? (إليها) بما يخل بجزء من دلالة النص كذلك. إلا أنه كان أفضل من ركندورف حيث حافظ على مقابل (تارة أخرى) ? ?. وهو بهذا قد أضاع جزءًا من دلالة الأصل، ومن ثم فهو غير ملتزم هنا. وبالتالي تكون ترجمة ريفلين هي الأفضل هنا والأقرب للمعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت