الصفحة 63 من 110

{مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} [طه: 55]

ركندورف: ? ? ? ? * , ... [1] .

ريفلين: ? , ? , ? ? ? * ?, .... [2] .

بن شمش: ? ? ? ? ? ?. ? ? ... [3] .

التفسير: وتخصيص كونها آيات لهم بـ: (أولى النهى) مع أنها آيات للعالمين باعتبار أنهم المنتفعون بها. {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ} أي في ضمن أبيكم آدم عليه الصلاة والسلام منها فإن كل فرد من أفراد البشر له حظ من خلقه عليه الصلاة والسلام، وقيل المعنى خلقنا أبدانكم من النطفة المتولدة من الأغذية المتولدة من الأرض بوسائط. {وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ} بالإماتة وتفريق الأجزاء. وإيثار كلمة (في) على كلمة (إلى) للدلالة على الاستقرار المديد فيها. {وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} بتأليف أجزائكم المتفتتة المختلطة بالتراب على الهيئة السابقة ورد الأرواح إليها، وكون هذا الإخراج تارة أخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت