الصفحة 59 من 110

أضاف التعبير , ? ? (شعبنا بني إسرائيل) ، فجعل بني إسرائيل بعدما كانوا مفعولًا به في الأصل جعله بدلًا من (شعبنا) ، وهي إضافة لم ترد في النص ولم يكن للسياق أن يتحملها؛ لأنهما في معرض التقرب, والحديث باللين لفرعون دون إثارة ما يحول دون تحقيق هذا الأمر منهما عليهما السلام، ولذا فلا محل لوضع (شعبنا) أو (قومنا) هنا؛ لأن هذا سيحول الأمر بدلًا من كونه إخراج للمؤمنين من تحت سلطان الكافر إلى مجرد تحرير وطني قومي لهذا الشعب فتخل هذه الإضافة بالشحنة الدلالية المستفادة هنا.

{قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ} لم يدرك ركندورف دلالة التوحيد والإفراد للآية حسبما ذكر المفسرون- بل أتى بالمقابل جمعًا ? رغم أن الأصل يتعلق بآيتين وهما العصا واليد، فكيف له بالجمع على مجمل القصة؟! أفلا يعدُّ هذا خروجًا عن حد الالتزام بالأصل إضاعة للمعنى المستفاد هنا؛ وهو تحقيق الرسالة وإثباتها بالبرهان دون تعديد لأنواع هذا البرهان.

{وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى} التزم ركندورف وريفلين بالعطف في صدارة هذه الجملة، في حين لم يلتزم بهذا بن شمش بل استخدم الأداة (مع) وصار المعنى (جئناك بآية من ربك مع تحية السلام) . وحذفه للعاطف بالواو واستخدام أداة أخرى يخل بدلالة الأصل ويخرج عن حد الالتزام هنا.

وفي مقابل قوله تعالي {أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى} استخدم ركندورف المقابل ? ? ? ? ? ? (إن من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت