الصفحة 58 من 110

أما ريفلين فاستخدم المقابل ? (فأتياه فقالا) أي استخدم صيغة الماضي عن طريق واو القلب في محاولة منه للحفاظ على دلالة الفاء هنا. ومما يؤكد استخدام صيغة المستقبل المقلوب استخدامه للفعل في زمن المستقبل بما يضيع دلالة الأمر هنا وإن التزم بصيغة المثنى.

وقد سار على هذا المنوال بن شمش حيث استخدم صيغة الحكاية مع تحويل الأمر إلى صيغة المصدر ? (عند مجيئكم إليه هكذا تقولون له) ، وهذه الصيغة تنحو إلى زمن الاستقبال لا إلى زمن الأمر، ومما يؤكد هذا استخدامه لصيغة الفعل ? (ستقولون) في زمن الاستقبال مع عدم الالتزام بالعطف هنا بما يخل بالمعنى.

{إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ} التزم الجميع بالضمير المخاطب في (ربك) مع خلاف في استخدام المقابل بين ?, ?. غير أنه يؤخذ على ركندورف تقديمه للخبر (رسولا ربك) على التوكيد بالضمير (إنّا) ، إذ جعل المقابل ? ? ? (رسولا إلهك نحن) . في حين التزم باقى المترجمين بالأصل في هذه الجزئية.

{فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ} فالفاء هنا للترتيب والربط الداخلي في الآية كما سبق القول. بينما نجد ركندورف يحذف الرابط هنا مكتفيًا بالفاصلة المنقوطة، وكذلك فعل ريفلين وإن حاول الإتيان بما يدل على الترتيب وهو لفظ ? (الآن) . أما بن شمش فهو مع حذف العاطف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت