الصفحة 53 من 110

(طه 43، والفجر 11) المقابل فقط، بينما يستخدم في (طه 45) المقابل ?، ثم يستخدم في (النازعات 17، والعلق 6) المقابل ؛ أي أنه لم يلتزم بوحدة المقابل مثلما فعل ركندورف بما يوحي بوجود تعدد في الأصل العربي ويوقع المتلقي في حبائل أخطاء الترجمة وعدم وحدة المقابل.

وفي مقابل قوله تعالى: {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي} نجد ركندورف يستخدم التعبير ? وأشار في هامشه إلى أن المراد هو ? (امنحنى حكمة وفهمًا) . وهذا المعنى قريب مما ذكره بعض المفسرين قال ابن جريج: معناه (( وسع لي صدري لأعي عنك ما تودعه من وحيك ) ). وقال الكرماني: (( وسع قلبي ولينه لفهم خطابك وأداء رسالتك ) ) [1] . وقيل: بجعله عليمًا بشؤون الحق وأحوال الخلق حليمًا حمولًا [2] . والتعبير ? ورد في (مزامير 119/ 32) ( ? ?- لأنك تُرَحّبُ قلبي) ، و (مزامير 25/ 17) ( - أُفْرجُ ضيقات قلبي) ، وذكر شتينبرج أن معناه (تخلصه من الضيق) [3] . والمقابل قريب في معناه من المراد بشرح الصدر. إلا أن المترجم لم يلتزم بوحدة المقابل حيث استخدم التعبير ? في (الأنعام 125) والتعبير ? ? في (الزمر 22) والتعبير ? في (الشرح 1) ، وبهذا نجده يخرج عن حد الالتزام بوحدة المقابل في المواضع المختلفة.

(1) أبو حيان: ج 7، ص 327.

(2) أبو السعود: ج 6، ص 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت