الصفحة 51 من 110

وفي مقابل هذا المعنى يستخدم ركندورف الفعل ? والذي يعني (تاه- ضل- تشرد- حار- احتار- انحرف(عن سواء السبيل) - زاغ - زلّ)، كما في (مزامير 107/ 4) (? ?- تاهوا في البرية) و (إشع 53/ 6) ( ? - كلنا كغنم ضللنا) و (حزقيا 44/ 10) (? ? ? ? ? - حين ضل إسرائيل فضلوا عني وراء أصنامهم) [1] . فالدلالة هنا للضلال والخروج عن جادة الصواب وعبادة آلهة أخرى، حيث وردت إشارة لهذا في حزقيال. بينما استخدم لفظ ? في العصر الوسيط للدلالة على الضالين أو كناية عن عبدة الأصنام. والمعنى لم يتطرق لدلالة تجاوز الحد في العصيان المرادة من الأصل العربي، خاصة وأن الفعل في جزء من دلالته يعني (تاه- ضل) . ومما يؤكد عدم دقة ركندورف أنه يستخدم أكثر من مقابل للفعل (طغى) فنجد في (طه 45) يستخدم المقابل ، بينما في (طه 43،والنازعات 17، والعلق 6) يستخدم الفعل ?، وفي (الفجر) يستخدم التعبير . بما يعني عدم وحدة المقابل لديه.

في حين استخدم ريفلين المقابل والذي يعني (عصى- تمرد على- شق عصا الطاعة - خالف أمر) ، وورد في العهد القديم بمعنى أثار الغضب بسبب التعنت وعدم الطاعة كما في (مزامير 107/ 11) و (تث 1/ 26) (? - وعصيتم قول الرب إلهكم) و (مزامير 78/ 40) . وقد ذكر (ابن شوشان) أن دلالته تعني (?, ?,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت