الصفحة 49 من 110

{اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي} [طه: 24-25] .

ركندورف: , ? . ? ?: ?! ? [1] .

ريفلين: ? , ?": ?: ?, ? ?. ? ? ? [2] ."

بن شمش:"... ? ? ". ? ?:"! ? [3] ."

التفسير: {إِنَّهُ طَغَى} تعليل للأمر أو لوجوب المأمور به؛ أي جاوز الحد في التكبر والعتو والتجبر حتى تجاسر على العظيمة التي هي دعوى الربوبية. {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي} لما أُمر بما أُمر به من الخطب الجليل تضرع إلى ربه عز وجل وأظهر عجزه بقوله: {وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي} [الشعراء: 13] وسأله تعالى أن يوسع صدره. وفي زيادة كلمة (لي) مع انتظام الكلام بدونها تأكيد لطلب الشرح والتيسير بإبهام المشروح والميسر أولًا, وتفسيرهما ثانيًا. وفي تقديمها وتكريرها إظهار مزيد اعتناء بشأن كل من المطلوبين وفضل اهتمام باستدعاء حصولهما له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت