الصفحة 47 من 110

أما ريفلين فاستخدم المقابل ? ? (للضم) وهو المقابل المباشر للمعنى. إلا أنه استبدل (جناحك) بالمقابل ? وهو يعني (حضن- حجر- كنف- وسط- داخل) . وقد خلط المترجم بين هذه الآية وبين قوله تعالى {اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ} [القصص:32] ، وقوله تعالى: {وَأَدْخِلْ يَدَكَ ... } [النمل:12] اللذين استخدم مقابلهما لفظ ?، بما يخل المعنى المراد هنا. ولكنه من ناحية أخرى التزم بكون اليد البيضاء هي الفاعل ? ، والتزم بمقابل السوء ?. والتزم بالتنكير في (آية أخرى) ? ?. وأشار في هامشه رقم (2) إلى أن (اليد أصابها البرص دون أن يشعر موسى بألم) ? ? ? [1] . وهذا الهامش يسيء للنص لأن الأصل لم يرد به مثل هذا المعنى، بل كنى النص عن عدم الضرر بقوله تعالى (من غير سوء) .

أما بن شمش فجعل المقابل ? ? حيث استخدم نفس الفعل الذي استخدمه ركندورف. كما أخطأ في مقابل لفظ (جيبك) فأورد اللفظ ?، مثلما فعل ريفلين دون إدراك لدقة اللفظ القرآني (جناح) هنا. كما سار على نهج ركندورف فجعل الفاعل هو موسى عليه السلام وليس اليد ذاتها ?. ثم أضاف من لدنه التعبير ورد في العهد القديم في قصة موسى (خروج 4/ 6) ( ? - وإذا يده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت