الصفحة 45 من 110

{وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى} [طه: 22]

ركندورف: ? ? ? ?, ? ? ?, ! [1] .

ريفلين: ? ? ? ? ? ?, ? [2] .

بن شمش: ? ? ? ? , [3] .

التفسير: {وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ} إلى جنبك تحت العضد؛ أي أدخلها تحت عضدك فإن جناحي الإنسان جنباه, كما أن جناحي العسكر ناحيتاه مستعار من جناحي الطائر، ثم توسع فيه فأطلق على اليد وعلى العضد وعلى جنب الرجل. وأمره الله بهذا ليقوى جأشه ولتظهر له هذه الآية العظيمة في اليد. قوله تعالى: (تَخْرُجْ) جواب الأمر، وقوله: (بَيْضَاءَ) حال من الضمير فيه (مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) متعلق بمحذوف أي كائنة من غير عيب وقبح؛ لأن السوء هو الرداءة والقبح وكنى به عن البرص، قيل: خرجت بيضاء تشف وتضيء كأنها شمس [4] .

(4) الزمخشري: ج 3، ص 59. أبو حيان: ج 7، ص 324، 325. أبو السعود: ج 6، ص 11. البيضاوي: ج 3، ص 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت