الصفحة 44 من 110

القصص 31)، وهنا في (طه 20) استخدمها مقابلًا للاسم العام للحية, وهو ما أضاع دلالة التنوع القرآني.

و الأمرنفسه نجده عند بن شمش حيث استخدم نفس اللفظ ? في كافة المواضع.

في حين نجد ريفلين يستخدم تعبيرات متنوعة ليوحي بوجود تنوع في الأصل ففي (طه 20) استخدم المقابل ?. بينما في مقابل لفظ الجان في (النمل 10، والقصص 31) استخدم المقابل ? ? ? (كأنه صار ثعبانًا) ؛ أي أنه استخدم صيغة التشبيه كمحاولة للإيحاء بالفارق بين المشبه والمشبه به. بينما في (الأعراف 107، والشعراء 32) استخدم مقابل الثعبان لفظ الذي يعني (فصيلة من الأفاعي السامة رأسها مُثلث الشكل لها سنان كبيرتان تنفثان السم viperidae) ، كما في (إرميا 8/ 17) (? ? حيات أفاعي) وفي (إشع 11/ 8) و (إشع 59/ 5) [1] .

وهو بهذا يحاول الإيحاء بوجود فارق وإن لم يتمكن من نقل المعنى المراد بدقة إلا أن المحاولة تحمد له في مراعاته لتنوع الوارد في النص القرآني. ومن هنا تظهر دقة ريفلين خلافًا لركندورف وبن شمش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت