الصفحة 42 من 110

وجهه) [1] وهو قريب من المعنى إلا أنه يدل على وجود شخص آخر يتم الركض معه، وأيًّا ما كان الأمر فهو قريب من معنى الأصل.

وفي مقابل قوله تعالى: {قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى} [طه: 21] نجد ركندورف يستخدم الصيغة ? ? وهي صيغة قريبة من المعنى. ولفظ ? يعني (وضع- حال- حالة- ظرف- طور- ملابسات) [2] وهو قريب من المعنى كذلك.

وكذلك جاءت ترجمة ريفلين قريبة من المعنى، ولفظ الذي استخدمه يعني (وضع- مسلك- سنة- سلوك- دأب-نمط) [3] . فترجمته ملتزمة بالأصل هنا.

بينما نجد بن شمش يقدم النهي عن الخوف , ? ? ? ? وهذه العبارة هي ذاتها الواردة في (خر 4/ 4) (? ? ? - مد يدك وأمسك بذنبها) . ومما يؤكد قصور الترجمة أن الأصل ذكر الأمر بالأخذ دون تحديد أي موضع من مواضع الحية سيمسك موسى عليه السلام به أولًا هل الرأس أم الذنب؟ والمترجم يسير في هذا على نهج ركندورف في محاولته إضفاء الصفات المقرائية على النص القرآني، حتى وإن كان في هذا إضافة للنص لم ترد به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت