الصفحة 40 من 110

(نحميا 9/ 26) (إيخا 2/ 1) (? ? ?- ألقى من السماء إلى الأرض) [1] . والفعل بمعناه هذا يقترب من دلالة الإلقاء والطرح إلا أن المترجم استخدم الظرف ، ثم كرره في الآية التالية . وإضافته لهذا الظرف لم تكن سوى رغبة من المترجم في إضفاء الطابع المقرائي على النص القرآني، وذلك أن هذه الصيغة وردت في (خر 4/ 3) (? - اطرحها إلى الأرض، فطرحها إلى الأرض، فصارت حية) ، في قصة موسى المناظرة لنفس هذا المشهد من القصة القرآنية. وهو في هذا تعدَّى حد الأمانة باستخدامه لهذا المقابل الذي يوحي بوجود اقتباس في القرآن الكريم من العهد القديم. ومما يؤكد هذا أن المترجم نفسه في (النمل 10) يستخدم مقابل قوله تعالى: {وَأَلْقِ عَصَاكَ} التعبير ?، وكذلك في (القصص 31) مقابل قوله تعالى: {وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ} يستخدم التعبير ?. إذن فهو واعٍ هنا لاستخدام الظرف لإضفاء الطابع المقرائي، خاصة وأن سورة طه تسمى سورة الكليم وهي تسبق سورتي النمل والقصص.

ثم نجده مقابل لفظ (حية) يستخدم لفظ ? وهي تلائم لفظ الحية العربية باعتبار المقابل العبري يدل على فرع من أسرة الزواحف؛ أي تدل على الحيات بصفة عامة فالمقابل قريب من المعنى هنا. ثم استخدم مقابل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت