الصفحة 26 من 110

ومما يؤيد قصور المقابل هنا أن المترجم نفسه يستخدم الفعل ? مقابلًا للفعل العربي (سمع) , كما في سورة (البقرة /171) و (التوبة /6) و (مريم /42) .

والفعل ? يدل في ضوء هذا على السماع والإصغاء؛ أي أن هناك من يتكلم بشيء ما ويسمعه الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد أصر المترجم على استخدامه مقابلًا في المواضع المناظرة, كما في سور (ص، الذاريات، النازعات، البروج) ، بينما استخدم في سورة الغاشية المقابل . وهو الأمر الذي يؤكد عدم دقة المترجم، خاصة وأنه يوحي بهذا الاستخدام لسماع الرسول صلى الله عليه وسلم لقصة موسى من شخص آخر, ربما كان بنو إسرائيل حسبما ذكر في مقدمته من أن القرآن ما هو إلا التوراة بالعربية للعرب. فالمقابل قاصر عن معنى الأصل عند بن شمش كذلك.

ولفظ ? يعني (أحداث - وقائع - مجريات) ، وهو لفظ مقرائي كما في (تك 42/ 29) ( ? - وأخبروه بكل ما أصابهم) [1] .

في حين أن بن شمش استخدم المقابل وهو يعني (فصل - إصحاح في التوراة - سفر - آية / قصة - حكاية / قضية - مسألة) ، وهو لفظ مقرائي كما في (أستير 4/ 7) ( ? ? ? ? - وعن مبلغ الفضة الذي وعد هامان بوزنه) (أستير 10/ 2) [2] . وربما يحاول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت