الصفحة 25 من 110

(جاء - أتى- قدم - أقبل - وصل- بلغ- ورد) ويدل مع حرف اللام بعده والأداة على بلوغ الغاية كما في (تك 37/ 23) . وقد يختلف معناه باختلاف الحرف المتصل به، وإن اشتركت معانيه في الدلالة على البلوغ والوصول بالأمر لنهاية ما، أو لجهة معينة [1] .

وقد حافظ المترجم على هذا المقابل في سور (ص والذاريات والنازعات) الآية مع المحافظة على المطابقة بين سورتي طه والنازعات. لكنه استخدم مقابلًا آخر في كل من سورتي البروج والغاشية, فاستخدم المقابل ?، ولعل المترجم هنا أفضل حالًا من سابقه خاصة لمحافظته على وحدة المقابل ولوجود تقارب دلالي بين الفعلين ، , فالمعنى هنا أقرب لمعنى الأصل وأكثر التزامًا به.

أما بن شمش فقد التزم بالاستفهام فقط في صدارة الآية، إلا أنه حذف العطف بالواو بما يخل بمعناه وبالاتساق العام بين الآيات. ثم استخدم المقابل ? يعني (سمع - استمع - بلغ مسامعه- نما إليه / أصغى- أنصت- فهم- أدرك) ، كما في (تك 11/ 7) (? ? ? ? -لا يسمع بعضهم لسان بعض) ، وفي (إرميا 20/ 16) ، (إيخا 3/ 56) [2] . وهو مقابل قاصر في دلالته عن معنى الأصل تمامًا، بالإضافة لسيره على نمط ركندورف في استخدام صيغة المخاطب ? عائدا بالفاعلية على شخص الرسول صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت