الصفحة 18 من 110

كتب الإسلام، مترجم من اللغة العربية) ثم صدرت الطبعة الثانية منها عام 1978 م وهي طبعة منقحة بعنوان - ? ? (القرآن- أقدس كتب الإسلام، مترجم من اللغة العربية) عن دار نشر ? (سفاريم قرني) تل أبيب [1] وهي ترجمة تعود بنا إلى ما سبق عهد ترجمة ريفلين؛ إذ إنها تحمل الكثير من الرؤى الاستشراقية المعادية للإسلام, بل إن المترجم ذاته يؤكد في مقدمته أن الإسلام لم يأت بجديد فهو الديانة اليهودية بالعربية. وأن القرآن ما هو إلا التوراة باللغة العربية للعرب, وذلك اعتمادا - في رأيه - على آيات من القرآن لم يذكرها لنا. كما يؤكد أن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما جاء لينشر اليهودية الأصلية القائمة على توحيد الله عز وجل وليمنح العرب المشركين توراة موسى عليه السلام، إلى غير ذلك من آراء تعارض الرؤية الإسلامية الحقيقية وتجانب حقيقة الواقع. مع تأكيد الاقتباس المباشر في القرآن من المصادر اليهودية ومن اللغة العبرية [2] .

وأما عن منهجه في الترجمة فهو منهج يقترب إلى حدٍ مَّا من التكافؤ الدينامي لدى ركندورف لكنه أكثر حرية منه؛ ذلك أن المترجم يعمد إلى كل خمس آيات قرآنية فيترجمها في شكل وحدة واحدة (براجراف) دون التزام بالأصل, وهو ما يطلق عليه الأسلوب المسترسل في الترجمة ?

(2) ?"?. ? ?: ' ?: . عامر الزناتي الجابري: ص 144 وما بعدها."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت