الصفحة 17 من 110

بروحها المتسامحة وأسلوبها مقارنة بما سبقها من ترجمات, وهو الأمر الذي دعا (ساسون سوميخ) للقول بأن هذه الترجمة هي (أهم عمل ترجمي تم من اللغة العربية إلى اللغة العبرية خلال القرن العشرين, وأن لغة هذه الترجمة تمتاز بالحيوية والمرونة والإحكام, رغم أنها تستحضر عبق الماضي من خلال اعتمادها على مصادر اللغة العبرية القديمة؛ ولذلك فهي أفضل من ترجمة ركندورف, بل وهي المعوّل الآن للباحثين في إسرائيل) [1] . ومما يؤكد محاولة ريفلين الالتزام بالحيدة العلمية قدر استطاعته, أنه ضمَّن آراءه النقدية للإسلام وللرسول صلى الله عليه وسلم بما فيها من رؤى استشراقية معادية للإسلام, في مقال بعنوان ? [2] (محمد المُشرِّع) ، دون أن يضمنها ترجمته مباشرة.

وأما ثالثة الترجمات العبرية لمعاني القرآن الكريم فهي ترجمة د. (أهارون بن شمش) [3] المستشرق الإسرائيلي، وقد صدرت طبعتها الأولى عام 1971 م عن دار نشر (ماسادا) رامات جان, بعنوان ? - ? ? [4] . (القرآن المقدس- أقدس

(2) : ? , , ?: , ? ?, ? , -,"?. عامر الزناتي الجابري: ص 143, 144 وما بعدها."

(3) لم يتمكن الباحث من الحصول على السيرة الذاتية للمترجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت