الصفحة 15 من 110

آراء المستشرقين بصورة أساسية بما أخرجه عن حيز الموضوعية والأمانة العلمية [1] .

وأما الترجمة الثانية الكاملة لمعاني القرآن الكريم إلي اللغة العبرية, فصدرت في فلسطين عام 1936 م. وقام بها المستشرق اليهودي (يوسف يوئيل ري?لين) [2] وصدرت بعنوان: ? - ? (القرآن- ترجمة عن اللغة العربية) عن دار النشر بتل أبيب. ثم صدرت طبعتها الثانية عام 1963 م، ثم الثالثة عام 1972 م، والرابعة عام 1987 م [3] . وهي ترجمة مشكولة، وقد ضمّن المترجم في مقدمته منهجه في الترجمة وظروف إخراج هذا العمل (ولم يتعرض في مقدمته للقرآن أو للإسلام بالنقد كما كان متبعًا في تلك الفترة) ، وذكر مساعدة الشاعر والأديب اليهودي

(2) يوسف يوئيل ري?لين: (ولد في القدس عام 1889 م- 1890 م، وتوفي بها عام 1971 م) مستشرق ومعلم، نال تعليمه في القدس، ثم عمل معلمًا في بعض المدارس التابعة للحركة الصهيونية، سواء في فلسطين أو في دمشق. سافر في عام 1922 م لنيل درجة الدكتوراه في الأدب العربي والعلوم الإسلامية من جامعة فرانكفورت. وبعد عودته عين عام 1927 م أستاذًا في معهد أبحاث الشرق التابع للجامعة العبرية بالقدس، ثم عين رئيسًا لاتحاد المعلمين العبريين في فلسطين فيما بين عامي 1930 - 1941 م، كما كان عضوًا في أكاديمية اللغة العبرية. وهو من عشاق الأدب العربي، حيث قام بترجمة العديد من الأعمال العربية والإسلامية إلى العبرية مثل سيرة ابن هشام، وترجمة معاني القرآن الكريم، وترجمة ألف ليلة وليلة. كما ترجم كتاب المستشرق المجري (جولدتسيهر) إلى العبرية بعنوان: . انظر: ': ?' 30, ' 1000. عامر الزناتي الجابري: ص 139 وما بعدها.

(3) ': ?' 30, ' 52. د. محمود على صميدة: ص 585. Ency. Judaica, vol 10, P. 1199. Sason Somekh: ibid

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت