الصفحة 14 من 110

الديانة اليهودية إلى ثلاثة أقسام). وقد أشار للأسباب التي دعته لهذه الترجمة، وهي:

1 -قدرة اللغة العبرية أكثر من غيرها من اللغات على نقل جوهر ومضمون القرآن (الكريم) كلمة كلمة، فهي أخت للغة العربية المدون بها القرآن.

2 -أن اللغة العبرية مفهومة لجميع حكماء اليهود.

3 -وهو الأساس: أنه حينما يقرأ المرء شرائع التوراة المقدسة، وشرائع القرآن، والقصص الجميلة والبلاغة السامية في أسفار العهد القديم، ويقارنها بما في القرآن من أباطيل وترهات (كذا) - سيدرك مدى الفرق بين ما هو مقدس وما هو دنيوي، بين ما هو طاهر وبين ما هو مدنس، فتزداد في عينيه قيمة العقيدة اليهودية المقدسة؛ لأنه لا يعلم قيمة الخير والحقيقة إلا بمعرفة التافه والكذب (كذا) .

وقد اتبع منهجًا يبرز هذا الرأي ألا وهو منهج التكافؤ الدينامي في الترجمة, كما عُرف فيما بعد ذلك, حيث يعتمد على نقل المعنى بشكل أساسي, وأما الشكل فيمكن مخالفته في الكثير من الأحيان. وضمّن ترجمته الكثير من مواطن الحذف والإضافة والتحريف؛ سعيًا لتخفيف حدة الأصل أو لتوجيهه حسبما يريد المترجم، دون مراعاة للأمانة في النقل. ولعل هذا المنهج في الترجمة وطريقة تفكير المترجم هما ما دعيا بعض الباحثين اليهود إلى اعتبار ترجمته هذه ترجمة غير دقيقة، وذلك بسبب اعتماد المترجم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت