الصفحة 13 من 110

(القرآن أو المقرا نقل من اللغة العربية إلى اللغة العبرية مفسرًا) . وذلك في ليبزج Leipzig عام 1857 م [1] . وهي أول ترجمة مطبوعة لمعاني القرآن الكريم. وترجع أهمية هذه الترجمة إلى أنها اعتمدت على الأصل العربي مباشرة، دون النقل عن لغة وسيطة [2] , وقد ضمَّن المترجم مقدمته آراءً عديدة حول الإسلام والقرآن والرسول صلى الله عليه وسلم، وتحدث عن علاقة الإسلام والقرآن خاصة باليهودية والمسيحية. وقد أعلن من خلال هذه الآراء عن توجهه في نسق الترجمة؛ إذ ظهر منها أنه محمّل بروح استشراقية ضارية ضد الإسلام والقرآن والرسول صلى الله عليه وسلم، وأنه تابع في هذا لأساطين المستشرقين المعاصرين له والسابقين على عصره، حسبما ذكره صراحة في هذا الإطار، من أمثال (ماراتشي) (جورج سال) (جوستاف ?ايل) وغيرهم [3] . وقد أكد خلال ترجمته اقتفاء القرآن لأثر اليهودية والمسيحية، بل والاقتباس المباشر منهما, وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم ما هو إلاّ سارق للعقيدة اليهودية والمسيحية وعقيدة العرب في الجاهلية (حيث قسم ما أخذه الرسول صلى الله عليه وسلم -حاشاه- من

(2) د. جمال الرفاعي: المرجع السابق، نفسه. د. محمود على صميدة: ص 583،584. ': ?' 31, ' 343. ?'30, ' 52. وكذا: Ency. Judaica, vol 10, P. 1199. Sason Somekh: P. 10

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت