الحسنيُّ: ثنا أبوحازمٍ الصيرفيُّ: ثنا محمدُ بن علي دُحَيْمٌ: ثنا محمدُ بن أبي يعقوبَ: ثنا رَوْحُ بن محمدٍ: حدثني محمدُ بن عبد الرحمن، قال: قلتُ لأشعبَ: قد أدركتَ الناسَ، فما معكَ من العلمِ؟ قال: حدثني عكرمةُ، عن ابن عباسٍ، قال: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: للهِ على عبدِه نعمتانِ، ثم سكتَ أشعبُ، فقلتُ له: وما النعمتانِ؟ قال نسيَ عكرمةُ واحدةً، ونسيتُ أنا الأخرى [1] .
وبه إلى النرسيِّ أبي الغنائم: ثنا محمدُ بن علي: ثنا أحمدُ: ثنا محمدٌ: ثنا محمدُ بن أبي يعقوبَ: حدثني الفضلُ بن صعصعةَ: ثنا عمرُو بن الضحاكِ، عن أبيه، قال: مرَّ أشعبُ بقوم يعملون قُفَّةً -وهو الزبيلُ-، قال: أَوْسِعُوها قليلًا، قالوا: ولمَ يا أشعبُ؟ قال: يُهدى إليَّ فيها [2] .
وبه إلى محمدِ بن أبي يعقوبَ: ثنا ابن المقرئ، عن أبيه، قال: قال أشعبُ الطماعُ: ما خرجتُ في جنازةٍ قَطُّ فرأيتُ اثنينِ يتشاوران، إلا ظننتُ أن الميتَ قد أوصى لي بشيء [3] .
أخبرنا شيخُنا الشيخُ شهابُ الدينِ بن زيدٍ سماعًا، والشيخُ شمسُ
(1) ورواه الخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد" (7/ 39) .
(2) ورواه الخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد" (7/ 42) .
(3) ورواه الخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد" (7/ 43) .