الصفحة 20 من 26

الاجتماعية في سياسته واقتصاده وأخلاقه إذ لم يكن أساسها العقيدة والعبادات معًا - وأجلها الصلاة - وهى ركن إخلاص العبادة لله تعالى، وتتبعها في الفضل أختها بالزكاة، وهى ركن التكافل الاجتماعى الذى يجمع كلمة المسلمين على المؤاساة والتعاون الصادق - كانت أشباحًا لا روح فيها وكانت أعمالًا آلية لا تثمر في القلب أثرها.

وقد جاءت في القرآن الكريم آيات - يتعلق بها المتمنون على الله الامانى - تربط نصر الله لعباده المؤمنين بمجرد تحقق الايمان كقوله تعالى (وكان حقا علينا نصر المؤمنين) وقوله عز شأنه (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد) وكل ما كان من هذا القبيل يجب أن يحمل على ارادة الايمان بحوافزه وشرائطه، لأن مجرد الايمان من غير إعداد نفسى وفكرى بالعمل الصالح والعلم النافع ودون إعداد مادى بالقوة المرهبة للعدو لا يتفق مع سنن الله تعالى في إنزال نصره على المجاهدين في سبيله، فيجب توحيد النصوص في ظل السنن الالهية أن يُرد المطلق إلى المقيد، والعام إلى الخاص تحقيقًا للتوازن العملى بين موقف المسلمين وموقف أعدائهم، غير أن القرآن قد يعنى في النصوص المطلقة بيان أن الايمان هو الاساس في تحقيق النصر على أعداء الاسلام.

نصر الله للمؤمنين

-دفع الله الناس بعضهم ببعض

-إرهاب الاعداء واعداد القوة

-فرضية القتال

-الاستمساك بالشريعة شرط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت