هذا المجتمع توازنا يقوم على ما أسسته الآيات الأخر من الإخاء الرحمي والمودة الراحمة فتعارف المجتمع الذي جعله القرآن غاية لحياته الصالحة وضمانا لبقائه سليما معافي من الأمراض الإجتماعية يجب أن يعتمد علي عنصري الإخاء الرحمي والمودة الراحمة، فإذا انحرف المجتمع عنها تخطفته عوامل الانفرادية وتحكمت فيه الأنانية وتفرق وسائل وغايات وأهدافا وأمالا وفكرا وعملا وعندئذ تبدأ فيه الأطوار الانحدارية فيهوي متفتتا مأخوذا بعدل الله وسلطان السنن الإلهية.
عوامل إنحدار المجتمع
-فساد القمة
-الإنغماس في الترف
-الركون الي الظالمين
ويتجلي ذلك في نظرة القرآن الي هذه الأطوار الإنحدارية التي مر بها المجتمع الإنساني بين مد وجزر، قد يكون أثرها عاما عموما نسبيا أو عموما مطلقا كما في حادث الطوفان، وقد يكون أثرها جزئيا في جانب من جوانب المجتمع في زمن معين بسبب العوامل الإنحلالية التي جعلها الله في سننه التي تحكم تطورات