* اتخاذ القدوة الحسنة من المعلم الأول والمربي الأعظم ض كشخصيةٍ فذةٍ متكاملةٍ متوازنة . وتتضح هذه القدوة في الاهتمام بكل ما له علاقةٌ بالجانب الجسمي وما يحتاج إليه من النظافة العامة حينما يتفقد المسلم أظافره فيقلمها ، وفمه فينظفه ، وأسنانه فيسوِّكها ، وشاربه فيقصه ، وشعره فيُرجله ويُسرحه ، ولحيته فيُعفيها ، وإبطيه فينتفهما... إلخ . وهذا بدوره ينفي الزعم الباطل الذي يقول: إن الإسلام لا يهتم بالناحية الجسمية ، بل ويؤكد قضية التوازن في اهتمامات التربية الإسلامية ورعايتها لمختلف الجوانب الجسمية والروحية والعقلية ، فلا يستغرب بعد ذلك أن يُعرَف المسلم لأول وهلةٍ حين يُرى سمته ووقاره ، وهيئته الخارجية ، وشكله العام الذي يُميزه عن غيره من الناس ، ويجعله فريدًا في شكله وهيئته ؛ لأن هذه السنن في مجموعها جعلت له شخصيةً مميزةً ، ومظهرًا خاصًا ، وأُنموذجًا فريدًا يقتدي فيه بإمام الطاهرين وقدوة الناس أجمعين - صلى الله عليه وسلم - .
= سُنن الفطرة والتربية الجسمية: