والثاني: أنه مضاف إلى الشيطان، روي عن الحسن [1] .
وخص الذين كفروا بالذكر لقبولهم التزيين جملة، وإقبالهم على الدنيا وإعراضهم عن الآخرة بسببها.
وقد جعل الله ما على الأرض زينة لها، ليبلوا الخلق أيهم أحسن عملًا، قال تعالى: (( إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبوهم أيهم أحسن عملا ) ) [2] .
والمؤمنون الذين هم على سنن الشرع، لم تفتنهم الزينة؛ والكفار تَملْكتهْمُ، لأنهم لا يعتقدون غيرها. [3]
ميزان الفوقية:
إن التفاضل في ديننا لا يخضع لشرف، ولا لنسب، ولا جاه، ولا سلطان، ولا غير ذلك، من الاعتبارات الزائفة والزائلة.
إنما هو ذو معيار واحد وهو تفاضل الدين.
(1) زاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي: (1/ 228)
(2) الكهف: 7.
(3) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 3/ 28 - 29.