فلا الأحساب والأجناس ولا الأموال هي ميزان الفوقية في ديننا، بل التنافس الحق، والتفاضل الحق، هو في مقدار الدين والإلتزام.
قال الله - تعالى- (( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) ) [1] .
وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم-: (( لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى .. ) ) [2] .
ومر رجل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال لرجل عنده جالس (ما رأيك في هذا فقال رجل من أشراف الناس: هذا والله حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، وإن قال أن يسمع، فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم مر رجل آخر فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما رأيك في هذا؟ فقال يا رسول الله: هذا
(1) الحجرات: 13.
(2) أخرجه الإمام أحمد 5/ 411.