الصفحة 28 من 62

التزيين للدنيا:

يخبر الله تعالى أن الذين كفروا بالله وآياته ورسله، و لم ينقادوا لشرعه قد زينت لهم الحياة الدنيا.

أما من هو المراد بالمزين؟ فنقول المزين حقيقة: هو الله سبحانه وتعالى، فهو الخالق البارئ بديع السماوات والأرض.

ولكن قد يقال أن الشيطان مزين بالإغواء والإغراء.

وفي ذلك يقول ابن الجوزي - رحمه الله-: (( وإلى من يضاف هذا التزيين؟؛ فيه قولان: أحدهما: أنه مضاف إلى الله؛ وقرأ أبي بن كعب والحسن ومجاهد وابن محيصن وابن أبي عبلة: (( زَيَّن ) )بفتح الزاي والياء، على معنى: زينها الله لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت