التزيين للدنيا:
يخبر الله تعالى أن الذين كفروا بالله وآياته ورسله، و لم ينقادوا لشرعه قد زينت لهم الحياة الدنيا.
أما من هو المراد بالمزين؟ فنقول المزين حقيقة: هو الله سبحانه وتعالى، فهو الخالق البارئ بديع السماوات والأرض.
ولكن قد يقال أن الشيطان مزين بالإغواء والإغراء.
وفي ذلك يقول ابن الجوزي - رحمه الله-: (( وإلى من يضاف هذا التزيين؟؛ فيه قولان: أحدهما: أنه مضاف إلى الله؛ وقرأ أبي بن كعب والحسن ومجاهد وابن محيصن وابن أبي عبلة: (( زَيَّن ) )بفتح الزاي والياء، على معنى: زينها الله لهم.