أحدهما: في كتاب صلاة الجماعة .
والثاني: في كتاب النفقات فتركهما الإمام النووي بلا ترجيح فرجحهما الأئمة الأعلام رضي الله عنهم.
التعبير بالأوجه
وتعبيره بـ (الأوجه) يستفاد منه أربع مسائل:-
الخلافية، وانحصارها في أكثر من وجهين .
وكون الخلاف للأصحاب .
وكون مقابل الضعيف منها الأصح والصحيح.
وجملة ما في المنهاج من المسائل المذكورة بـ (في قول أو وجه) ثلاث مسائل:-
إحداها: في قسم الصدقات .
وثانيها: في فصل: عاشرها كزوج .
وثالثها: في كتاب الجراح، في فصل: قتل مسلمًا.
التعبير بـ (في قول أو وجه)
وتعبيره بـ (في قول أو وجه) يستفاد منه:-
الخلافية، والتردد في كونها من أقوال الشافعي أو من أوجه الأصحاب .
وكون الوجه أو القول ضعيفًا .
وكون مقابله في القول: الأظهر أو المشهور، وفي الوجه: الأصح أو الصحيح.
وجملة ما في المنهاج من المسائل المذكورة بـ (في قول أو وجه) ثلاث:-
إحداها: في كتاب الخلع، في الفصل الثاني .
وثانيها: في العدد، في فصل: عاشرها كزوج .
وثالثها: في كتاب الرضاع.
التعبير بـ (كذا أو وكذا)
وتعبيره بـ (كذا أو وكذا) يستفاد منه: الخلافية فيما بعدها، فإن عبر بعدها بـ:-
الأصح فمقابله الصحيح.
أو بالصحيح فمقابله الضعيف .
أو بالأظهر فمقابله الظاهر.
أو بالمشهور فمقابله الخفي، وقد علمت الاصطلاح فيها مما مر.
وجملة ما في المنهاج من التعبير بـ (كذا) ثلاثمائة وثلاثة وتسعون .
إعراب ما بعد (كذا)
قال السيوطي في در التاج على إعراب مشكل المنهاج ما لفظه:"قاعدة لطيفة: وجدت بخط والدي -رحمه الله تعالى- كل ما في المنهاج بعد (كذا) مرفوع إلا في ستة مواضع:-"
الأول: في باب صفة الصلاة، وهو قوله:"وكذا مضطجعًا" (164) .
والثاني: في الجماعة، وهو قوله:"وكذا جماعة" (165) .
والثالث: في الحوالة، وهو قوله:"وكذا حلولًا وأجلًا وصحةً وكسرًا" (166) .
والرابع: في السلم، وهو قوله:"وكذا كيلًا" (167) .