والأصح، والصحيح، وقيل، وفي وجه، والوجهان، والأوجه، لأوجه الأصحاب والنص للمركب منهما يقينا.
والمذهب حين يعبر به محتمل لأن يكون من أقوال الشافعي أو من أوجه الأصحاب أو من المركب منهما، وقد يعبر في بعض المسائل بالمنصوص وفي بعضها بفي قول أو وجه، وقد يعبر لما فيه خلاف بقوله وكذا.
التعبير بالأظهر
إذا عرفت هذا فاعلم أن تعبيره بـ (الأظهر) يستفاد منه أربع مسائل:-
الأولى: الخلافية، يعني أن المسألة ذات خلاف.
والثانية: الأرجحية، يعني أن في المسالة قولًا راجحًا وقولًا مرجوحًا، والراجح هو المذكور، والمرجوح هو المقابل.
والثالثة: كون الخلاف فيه قوليًا، أي من قول الإمام الشافعي ( أو من أقواله لا من الأوجه التي ذكرها أصحابه .
والرابعة: ظهور المقابل، يعني أن المقابل ظاهر في نفسه وإن كان المعتمد في الفتوى والحكم على الأظهر.
وجملة ما في المنهاج من التعبير بالأظهر أربعمائة إلا خمسة:
منها: التعبير بأظهرها في موضعين: أحدهما في الرهن، والآخر في الوصايا.
ومنها: التعبير بأظهرهما في كتاب العتق في فصل أعتق في مرض موته .
التعبير بالمشهور
وتعبيره بـ (المشهور) يستفاد منه أربع مسائل:-
الأولى: الخلافية وقد مر معنى ذلك.
الثانية: الأرجحية وقد مر معنى ذلك أيضًا.
والثالثة: غرابة المقابل، أي كونه خفيًا غير مشهور، فهو ضعيف .
والرابعة: كون الخلاف قوليًا، أي من قولي الإمام الشافعي ( أو من أقواله لا من الأوجه التي لأصحابه رضي الله عنهم .
وجملة ما في المنهاج من التعبير بالمشهور ثلاث وعشرون عبارة، منها التعبير بالأشهر في الشهادات في فصل لا يحكم...الخ.
التعبير بالأصح
وتعبيره بـ (الأصح) يستفاد منه أربع مسائل: الخلافية، والأرجحية، وقد مر معناهما.
والثالثة صحة المقابل، لقوة الخلاف بقوة دليل المقابل.