فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 84

أجاب السيد العلامة محمد بن أحمد عبد الباري الأهدل أنه يكفي، قال: لأن الناس قد صاروا متكلين عليه في غالب تحصيل الكتب؛ لتيسره وقلة ثمنه؛ لأن به يحصل حفظ العلم من الضياع، والمنفعة حاصلة به، لأنه لا يكون غالبًا إلا بعد تصحيح المطبوع، وهو جواب وجيه.

حكم كتابة العلم

وكتابة العلم قال ابن حجر في تحفته: واجبة؛ إذ لو كانت كتابة الصكوك لحفظ الأموال خوفًا من ضياعها واجبة فكتابة العلم لحفظه وخوفًا من ضياعه أولى انتهى (80) .

الفصل الثالث

في بيان مصطلحات الإمام النووي في كتبه

وما يقدم منها إذا اختلف بعضها عن بعض

كتب النووي

وهي -أي كتب النووي-:

1.التحقيق شرح التنبيه لأبي إسحاق الشيرازي.

2.والمجموع شرح المهذب للإمام أبي إسحاق الشيرازي أيضًا.

3.والتنقيح شرح وسيط الإمام الغزالي رحمه الله تعالى.

4.والروضة مختصر فتح العزيز للإمام الرافعي رحمه الله تعالى .

5.والمنهاج مختصر المحرر للإمام الرافعي أيضًا رحمه الله تعالى .

6.وفتاواه .

7.وشرح مسلم.

8.وتصحيح التنبيه.

9.ونكته أي التنبيه

مراتب هذه الكتب

فهذه الكتب إذا اختلف بعضها عن بعض قدم:

1.كلام التحقيق.

2.ثم المجموع.

3.ثم التنقيح ، وهذا الثلاثة لم يكملها الإمام النووي.

4.ثم يليها ما هو مختصر من كلام غيره كالروضة.

5.ثم المنهاج.

6.ثم فتاواه.

7.ثم شرح مسلم.

8.ثم تصحيح التنبيه.

9.ثم نكته (81) .

مصطلحات النووي في كتبه

وأما اصطلاحاته في هذه الكتب في الرموز التي رمز بها في المنهاج فهي كاصطلاحاته التي سنذكرها في رموز المنهاج .

فذكر في المنهاج عبارات يعلم منها أن الخلاف أقوال للشافعي، أو أوجه لأصحابه، أو مركب منهما، وهي سبعة عشر.

فالأظهر، والمشهور، والقديم، والجديد، وفي قول، وفي قول قديم، وفي قول كذا، والقولان، والأقوال، هذه يعبر بها عن أقوال الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت