فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 84

وقد اعتنى الإمام الأذرعي بتحشية الروضة بالحواشي الجليلة، ومثله الإمام الأسنوي (71) ، وابن العماد، والبلقيني، كل منهم اعتنى بالحواشي عليها وأتى بالعجب العجاب، وبكل ما استعذب لأولي الألباب .

ثم جمع حواشي الأربعة المذكورين شيخ الإسلام بدر الدين محمد بن بهادر الزركشي -المتوفى سنة أربع وتسعين وسبعمائة- وهذا المجموع أربعة عشر مجلدًا، كل مجلد يضم خمسًا وعشرين كراسة وسماه بـ (الخادم للروضة) .

وممن اختصر فتح العزيز الإمام العلامة عبد الغفار القزويني (72) وسماه (الحاوي الصغير) ونظمه ابن الوردي (73) وسمى ذلك النظم بالبهجة، فشرحها شيخ مشايخ الإسلام أبو يحيى زكريا الأنصاري بشرحين.

ثم الحاوي الصغير المذكور اختصره الإمام العلامة إسماعيل بن المقري إلى الإرشاد، فشرحه ابن حجر بشرحين.

ثم وجيز الغزالي اختصره من الوسيط له أيضًا، وهو كتاب أكبر من الوجيز، وأحد الكتب الخمسة المتداولة بين الشافعية التي يعول عليها.

شروح الوسيط ومختصراته

وقد اعتنى بشرحه واختصاره الأئمة الأعلام، فشرحه تلميذ الإمام الغزالي: محي الدين محمد بن محي الدين محمد بن يحيى النيسابوري (74) في ستة عشر مجلدًا وسماه بـ (المحيط إلى شرح الوسيط) المتوفى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة رحمه الله تعالى.

وشرحه الشيخ الإمام نجم الدين أبو العباس أحمد بن علي بن مرتفع المعروف بابن الرفعة -المتوفى سنة عشر وسبعمائة- في ستين مجلدًا سماه (المطلب العالي إلى شرح وسيط الغزالي) ولم يكمله.

وشرحه الشيخ الإمام نجم الدين أبو العباس أحمد بن محمد القمولي (75) -المتوفى سنة سبع وسبعين وسبعمائة- رحمه الله تعالى في مجلدات سماه (البحر المحيط إلى شرح الوسيط) ثم لخصه وسماه (جواهر البحر المحيط) ولخص هذا التلخيص سراج الدين عمر بن محمد اليمني-المتوفى سنة سبع وثمانين وثمانمائه- (وسماه جواهر الجواهر) وشرحه كثير غير من ذكر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت