الْمُجمَلُ الْمُحتاجُ للبيانِ
بَيانُهُ الإِخراجُ للجَلاءِ
وَالنَّصُّ ما لَم يَلتَبِس مَدلُولُهُ
آخُذُ مِن مِنَصَّةِ العَروسِ
وَظاهِرٌ مُحتَمَلٌ للأَظهَرَا
يَكُونُ فِي السُّنَّةِ وَالقُرآنِ
مِن حَيِّزِ الإِشكالِ وَالخَفاءِ
وَقيلَ: ما تَأويلُهُ تَنْزِيلُهُ
كُرسِيُّهَا الْمُعَدُّ للجُلوسِ
وَغَيرُهُ مِن مَعنَيَيْنِ شُهِرَا
الأَفعالُ
وَقُربَةُ يَفعَلُها الرَّسُولُ
على اختِصاصِهِ فَيَختَصُّ بِهِ
وَما أََرَّهُ مِنَ الأَفعالِ
تَعُمُّ إلاَّ ما أَتَى الدَّليلُ
عَلَيهِ أزكَى صَلواتُ رَبِّهِ
كِفِعلِهِ كَذاكَ فِي الأَقوالِ
النَّسخُ
النَّسخُ رَفعُ حُكمِ سابِقِ الخِطابْ
وَسُنَّةٌ وَجائِزٌ فِي الرَّسمِ أَوْ
وَجازَ للأَخَفِّ أَو للأَثقَلِ
وَيُنْسَخُ القُرآنُ بِالقُرآنِ
ويَنْسَخُ الكِتابُ سُنَّةً وَقَدْ
وَيُنْسَخُ الآحَادُ بِالآحادِ
وَمُتَواتِرٌ بِمِثلِهِ نَسَخْ
بِلاحِقٍ وَجائِزٌ نَسخُ الكِتابْ
فِي الحُكمِ أَو كِلَيهِمَا رَوَوْا
وَبَدَلٌ كَذَا لِغَيرِ بَدَلِ
وَسُنَّةٌ بِسُنَّةٍ سِيَّانِ
إختَلَفُوا فِي عَكسِهِ لَكِن وَرَدْ
وَالْمُتَواتِرِ بِلا انتِقادِ
لا بِالآحادِ ؛ قَالَ هَذا مَن رَسَخْ
التَّعارُض
إِذَا تَعارَضَ عُمُومَان وَقَدْ
وَحَيثُ لا ؛ فَيُوقَفُ الأَمرُ إِلَى
وَإنْ يُخَصَّصَ كَذَا وَإِنْ يُعَمْ
أَمكَنَ جَمعٌ لَهُما فَيُعتَمَدْ
أَنْ يَظهَرَ النَّسخَ وَتَرجيحٌ جَلا
مَعَ الخُصُوصِ خَصِّصْنَ كَمَا عُلِمْ
الإِجماعُ
إِنَّ اتِّفاقَ العُلَمَا فِي حُكمِ
وَذَاكَ حُجَّةٌ لأَجلِ العِصمَهْ
يَكُونُ بِالأَقوالِ وَالأَفعالِ
حَادِثَةٍ إِجماعُهُم نُسَمِّي
مِنَ الضَّلالَةِ (4) لِهَذي الاُمَّهْ (5)
كَذَا (6) السُّكُوتُ فِي أَصَحِّ قَالِ (7)
الأَخبارُ
يَنقَسِمُ الْخَبَرُ لِلآحادِ
ومُرسَلٌ . فَالأَوَّلُ مَا أَوجَبَا
وَهْوَ الذِي رَواهُ جَمعٌ يَجتَنِبْ
وَالْمُسنَدُ الْمُتِّصِلُ الإِسنادِ