أخرجه الطبراني في مسند الشاميين [ج2ص333] من طريق هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ثنا محمد بن عبد الله الشعيثي عن حرام بن حكيم ويونس بن ميسرة بن حلبس عن أبي مسلم الخولاني به .
قلت: وهذا سنده حسن .
9)وعن أبي بكر قال: ( سمعت أبا هريرة يقص ، يقول في قصصه:( من أدركه الفجر جنبًا فلا يصم ) ، فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن الحارث فأنكر ذلك ، فانطلق عبد الرحمن وانطلقت معه حتى دخلنا على عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما، فسألهما عبد الرحمن عن ذلك ، قال: فكلتاهما قالت: ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنبًا من غير حلم ثم يصوم ) ، قال: فانطلقنا حتى دخلنا على مروان ، فذكر ذلك له عبد الرحمن ، فقال مروان: عزمت عليك إلا ما ذهبت إلى أبي هريرة، فرددت عليه ما يقول: قال: فجئنا أبا هريرة وأبو بكر حاضر ذلك كله ، قال: فذكر له عبد الرحمن ، فقال أبو هريرة: أهما قالتاه لك ؟ قال: نعم ، قال: هما أعلم . ثم رد أبو هريرة ما كان يقول في ذلك إلى الفضل بن العباس ، فقال أبو هريرة: سمعت ذلك من الفضل ولم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: فرجع أبو هريرة عما كان يقول في ذلك ) .
أخرجه مسلم في صحيحه [ج2ص779] من طريق ابن جريج أخبرني عبدالملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي بكر به .
قال ابن عبد البر في التمهيد [ج7ص157] : ( وليس من العلماء أحد إلا وهو يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) . اهـ
10)وعن ابن عباس رضي الله عنهما: ( أن عمر رضوان الله عليه ناشد الناس في الجنين فقام حملٌ بن مالك النابغة فقال: كنت بين امرأتين فضربت إحداهما الأخرى فقتلها وجنينها فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه بغرة عبد أو أمة وأن تقتل بها ) (1) وقال عمر: لو لم نسمع بمثل هذا قضينا بغيره .
حديث صحيح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ